Sunday, March 23, 2008

تشيني جولة حرب لآ جولة سلآم

عبد الباري عطوان
ان يؤكد ديك تشيني نائب الرئيس الامريكي بأن ادارة بلاده لن تمارس اي ضغوط علي اسرائيل لتقديم تنازلات تتعارض مع مصالحها الأمنية، فهذا ليس مفاجئا، ولكن ما هو مفاجيء الحفاوة التي استقبل بها في الدول العربية التي زارها في جولته الحالية، وخاصة من قبل القيادة السعودية التي سلمته اعلي وشاح في الدولة.فصداقة تشيني لاسرائيل معروفة ومعلنة، فالرجل كرّس كل حياته السياسية والوظيفية من اجل خدمتها، والسهر علي مصالحها وأمنها، فقد تزعم مجموعة المحافظين الجدد، ومعظمهم من اليهود انصار اسرائيل، الذين كانوا، وما زالوا، يقفون خلف الحروب الامريكية في العراق وافغانستان خدمة لاسرائيل، وتكريسا لها كقوة اقليمية عسكرية نووية عظمي في المنطقة، وتدميرا لبلد عربي شقيق وقتل مليون من ابنائه علي الاقل وتشريد خمسة ملايين آخرين، فهل هذه انجازات يستحق ان يكافأ عليها؟تشيني يكره المسلمين، والعرب منهم تحديدا، ويحتقر الزعامات العربية، والنفطية من بينها بشكل خاص، ومن يقرأ كتاب الصحافي الامريكي الشهير بوب وودورد وخاصة كتابه عن حروب بوش والعلاقة بين اسرته والاسرة السعودية الحاكمة يجد الكثير من المعلومات التي تؤكد هذه الحقيقة.زيارته الحالية للمنطقة هي زيارة للترويج للحرب وليست لها اي علاقة بجهود السلام. فالجانب المعلن غير الجانب الخفي، والتصريحات التي يدلي بها في مؤتمراته الصحافية تتناقض كليا مع مباحثاته مع الزعماء العرب الذين التقاهم في اجتماعات ثنائية في الغرف المغلقة.تشيني جاء من اجل تهيئة المنطقة للحرب المقبلة ضد ايران وسورية وحزب الله وفصائل المقاومة الفلسطينية في الاراضي المحتلة، وتوزيع الأدوار علي الحلفاء، كل حسب امكانياته وموقعه، ولهذا اختار الدول التي زارها بعناية شديدة، فلم يكن من قبيل الصدفة ان يزور سلطنة عمان التي اسقطها الرئيس جورج بوش من جولته الاخيرة في المنطقة قبل شهرين، وان يعرّج علي المملكة العربية السعودية، ويختتم هذه الجولة بزيارة تركيا، بعد مباحثات مطولة مع ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي، وتوقف قصير في رام الله لذر الرماد في العيون.زيارة سلطنة عمان تتعلق بموقعها الاستراتيجي في فم الخليج العربي، واطلالتها علي مضيق هرمز حيث يمر يوميا 18 مليون برميل من النفط، اي ما يعادل عشرين في المئة من الانتاج العالمي. ومن المعروف ان ايران هددت باغلاق هذا المضيق في حال تعرضها الي اي عدوان امريكي بسبب برنامجها النووي.اما الرياض العاصمة السعودية فهي المحطة الاكثر اهمية في هذه الجولة بعد المحطة الاسرائيلية، فللسعودية دور مركزي في كل الحروب الامريكية في المنطقة، فقد لعبت دورا كبيرا في الغزو الامريكي للعراق قبل خمس سنوات، والحرب الامريكية ضد الارهاب ، واستضافت نصف مليون جندي امريكي في صيف عام 1990 تمهيدا لاخراج القوات العراقية من الكويت في حرب العراق الاولي.ديك تشيني يريد من الحكومة السعودية ضخ كميات اضافية من النفط لتخفيض اسعاره، وتهدئة الاسواق العالمية لمساعدة الاقتصاد الامريكي في تقليص خسائره بعد مرحلة الانكماش التي دخلها مؤخرا، فهي الدولة الوحيدة المنتجة للنفط التي تستطيع زيادة انتاجها في العالم، بعد ان وصلت الدول الاخري، خاصة في الخليج مثل الكويت والامارات الي معدلات انتاجها القصوي، ولم يكن غريبا ان تتجاوب فورا مع طلبه وبعد يومين من زيارته وتتعهد بزيادة انتاجها النفطي.وربما يفيد التذكير بان تشيني قام بجولة مماثلة، في اذار (مارس) عام 2002، في منطقة الخليج من اجل الهدف نفسه، اي قبل عام من الحرب علي العراق، ولم يكن من قبيل الصدفة ان جميع الدول التي زارها شاركت في هذه الحرب، وعملت علي ضخّ كميات اضافية من النفط نجحت في تخفيض الاسعار طول فترة الحرب وما بعدها.ما زلنا نعتقد ان احتمالات الحرب الامريكية ضد ايران ما زالت اكبر من احتمالات الاكتفاء بالوسائل الدبلوماسية لتسوية مسألة برنامجها النووي، لان الاخيرة لم تعط ثمارها حتي الآن، وهناك عدة مؤشرات في هذا الخصوص نوجزها في النقاط التالية:% اولا: تأكيـــــد تشيــني بعدم ممارسة اي ضغوط علي اسرائيل للاقدام علي خطوات تتعارض مع متطلـــبات امنها يصب في مصلحة الدور الاسرائيلي المحوري في اي حرب امريكية قادمة ضد ايران وسورية وحلفائهما من فصائل المقاومة. فالادارة الامريكية باتت في حاجة ماسة الي اسرائيل، وربما تكون مخلب قطها في استدراج ايران الي حرب من خلال افتعال معركة مع حزب الله في لبنان. وكانت زيارة شمعون بيريس ابو المفاعل النووي الاسرائيلي الي فرنسا ولقاؤه مع نيكولاي ساركوزي المحرض الاكبر علي ضرب ايران، علامة فارقة في هذا الخصوص، بالنظر الي التصريحات التي ادلي بها حول الخطر النووي الايراني علي اسرائيل واوروبا.% ثانيا: بدء حملة تحريض اعلامية اوروبية علي ايران، من خلال تضخيم خطر برنامجها النووي علي اوروبا، فقد نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية يوم امس تقريرا عن وجود وثائق تؤكد ان ايران تصنع رؤوسا نووية لتركيبها علي صواريخ (شهاب 3) البعيدة المدي القادرة علي الوصول الي عواصم اوروبية، علاوة علي اسرائيل. وهي نفس الصحيفة التي قالت ان صدام حسين علي بعد ستة اشهر من انتاج اسلحة نووية قبل حرب عام 1991 بشهر، واكدت وجود اسلحة دمار شامل في العراق قبل الغزو الاخير.% ثالثا: الزيارات المكثفة التي تقوم بها شخصيات وقيادات غربية كبري الي اسرائيل لاظهار التضامن معها في مواجهة التهديدات الايرانية، فقبل تشيني زارتها السيدة انجيلا ميركل رئيسة وزراء المانيا التي اعتذرت عن جرائم النازية وبكت تأثرا من بشاعتها، وكذلك فعل جون ماكين المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الامريكية، ومن المتوقع ان يزورها الرئيس جورج بوش الابن للمرة الثانية في شهر ايار (مايو) المقبل للمشاركة في احتفالات مرور ستين عاما علي قيامها.% رابعا: حالة التضييق التي يتعرض لها بعض ابناء الطائفة الشيعية في بعض الدول الخليجية تحسبا لتحولهم الي طابور خامس لصالح ايران في حال اندلاع الحرب، ومشاركة دول خليجية فيها، وما حدث في الكويت من التحقيق مع بعض النواب والشخصيات الشيعية البارزة بتهمة المشاركة في تأبين الراحل عماد مغنية هو احد الامثلة وربما قمة جبل الثلج في هذا الخصوص.خامسا: جهود التهدئة التي تقوم بها الحكومة المصرية في قطاع غزة، ومحاولة ترتيب هدنة بين فصائل المقاومة واسرائيل تؤدي الي وقف اطلاق الصواريخ علي البلدات الاسرائيلية الجنوبية (سديروت وعسقلان) لتنفيس حالة الغليان في الشارع العربي، وتأجيل الاجتياح الاسرائيلي لقطاع غزة، الذي يمكن في حال حدوثه ان يفجر هذا الشارع. فجهود التهدئة المصرية هذه جاءت بايعاز مباشر من السيدة كوندوليزا رايس اثناء زيارتها الاخيرة للمنطقة.سادسا: الضغوط المتعاظمة التي يتعرض لها الاعلام العربي، وقناة الجزيرة علي وجه الخصوص، واطلاق قنوات غربية ناطقة بالعربية، ووثيقة تنظيم الاعلام العربي والفضائي، خاصة التي اقرها وزراء الاعلام العرب للجم البرامج السياسية، وتجريم بعض الصحف والفضائيات، خطوة اساسية للتحكم بالشارع العربي وتضليله املا بالسيطرة علي ردود فعله في حال اندلاع الحرب.سابعا: وجود بوارج حربية امريكية قبالة السواحل اللبنانية، واختراق الطائرات الاسرائيلية الأجواء السورية شمالا، وقصف مواقع قيل انها لمعامل نووية، فالبوارج الامريكية هذه مزودة بنظم دفاعية للتصدي لاي صواريخ ايرانية او من قبل حزب الله ضد اسرائيل. اما اختراق الأجواء السورية فالهدف هو اختبار الرادارات والأجهزة الدفاعية السورية في حال استخدام هذا الممر الجوي من قبل الطائرات الاسرائيلية، وربما الامريكية، لقصف اهداف ايرانية.ثامنا: تركيا قد تلعب دورا مباشرا في اي هجوم امريكي علي ايران، فهي ضد اي مشروع نووي ايراني، وحليف قوي لواشنطن، فقد صمتت الاخيرة علي توغلاتها في شمال العراق الكردي، وزيارة تشيني لها تهدف الي ترتيب درع امريكي تركي مضاد للصواريخ.تشيني هو مهندس كل الحروب الامريكية، وهو الرئيس الفعلي للولايات المتحدة الامريكية، وما يؤكد ذلك، ما قاله لي شخصيا زعيم عربي كبير التقيته قبل اربعة اشهر من الغزو الامريكي للعراق، حيث كان مرحبا بي من قبل بعض العواصم العربية في حينه، وكان عائدا لتوه من واشنطن، قال لي هذا الزعيم انه بعد لقائه مع الرئيس بوش، وتأكيده انه مع المشروع الامريكي في العراق، اوضح له الرئيس الامريكي انه سيعرف بالتفاصيل جميعها من تشيني نفسه حول كل ما يتعلق بالاحداث المقبلة ودور كل طرف فيها.تري هل وضع تشيني خطط الحرب المقبلة امام الزعماء الذين التقاهم ووزع الأدوار بعناية فائقة، وما هو رد فعل هذه الدول علي خططه هذه، وهل فكرت مليا بما يمكن ان يلحق بها من جراء مجاراة المغامرات الدموية الامريكية هذه، وهل من قبيل الصدفة اسقاطه مصر من جولته الحالية، ومرور رئيسه بوش مرور الكرام بها، ولثلاث ساعات فقط اثناء جولته الاخيرة قبل شهرين؟فلو كانت جولته الحالية من اجل السلام فقط، فهل يعقل ان يعفي اسرائيل من اي ضغوط ويبرر مجازرها ضد الفلسطينيين تحت ذريعة الدفاع عن النفس، ويدين الصواريخ البدائية المنطلقة من غزة ولا ينطق بكلمة عن ضحايا الغارات والتوغلات وعمليات التجويع والحصار الاسرائيلية لاهالي الضفة والقطاع؟فكيف يتحدث تشيني عن دولة فلسطينية مستقلة تأخر قيامها وضرورة تقديم تنازلات مؤلمة من اجل الوصول اليها، بينما يؤكد ان ادارته لن تمارس اي ضغوط علي اسرائيل، ويرفض ان يدين الاستيطان، او حتي يذكره ولو من قبيل المجاملة لمضيفه الفلسطيني؟انها جولة حرب، وليست جولة سلام، والعرب هم حتما وقودها وضحاياها، وشهّاد زورها، والخاسر الاكبر من جرائها، بعد ان تحولوا، للأسف، الي مطيّة لهذه الادارة الامريكية، وكل الادارات السابقة وربما اللاحقة ايضا.

Friday, March 21, 2008

In short , Israel is above ALL

Israel, Israel Above Everything!
Merkel in the Knesset
By ANIS HAMADEH
If the German chancellor really cared for Israel's security as she claimed, she would not have been able to hold a speech like the one she presented on March 18 in front of the Knesset, the Israeli parliament. Israel is one of the most insecure countries in the world. Why is that? According to Merkel's speech Hamas, Hizbollah, Syria and Iran seem to be responsible. Those are criticized by her for their attitude towards Israel. The chancellor said that Israel has been fighting for 60 years against threats and for peace and security, with the values of freedom, democracy, and human dignity. Is that so? Then why are Jewish intellectuals inside and outside Israel--Holocaust survivors among them--vehemently and increasingly deploring the moral decay, militarization of the society, and the self-destructive policy of the country? People like Ilan Pappe, Uri Avnery, Gideon Levy, Amira Hass, Reuven Moskovitz, Uri Davis, Jeff Halper, Hajo Meyer, Hedy Epstein, Noam Chomsky, Felicia Langer, Ran Ha Cohen, Norman Finkelstein, Shulamit Aloni, Michael Warschawski, Tom Segev. And institutions like B'tselem, Gisha, Zochrot, Rabbis for Human Rights, The Israeli Committee Against House Demolitions, Jewish Voice for Peace. The list is much longer, these are only examples. Each of those individuals and groups are concerned about Israel's security and they write and protest out of their sense of responsibility.
We are still confronted with the phenomenon that critics of the Jewish State are labeled as anti-Semites or as self-hating Jews, respectively. Historian Ilan Pappe, for instance, in his current bestseller "The Ethnic Cleansing of Palestine" provided evidence that the foundation of Israel was accompanied by crimes against humanity. A great part of the indigenous population had been brutally expelled--some were murdered -, hundreds of villages were destroyed and estates were disseized. What kind of peace can you reach by ignoring facts like these? What kind of peace can you seek when ignoring the decade-long occupation of the Westbank and the Gaza Strip? And the annexation of a part of Syria? What kind of peace can one hope for when a wall is built not on the border, but on the land of the neighbor? When settlements are placed in occupied territory and expanded until today against international law? When water reservoirs are being tapped that do not lie on the own state territory? When populations are harrassed and treated with violence because of their ethnic affiliation? When democratic elections of the neighbor are annulled which arouses a civil war?
Frau Merkel said that Germany is "decidedly" committed to "the vision of two states", but this is what Israel keeps saying for decades, while the Palestinian territory is getting smaller and smaller because of annexations and fragmentations. It is a stalling word that does not mean anything. Especially when a corrupt Fatah government is being kept alive, one that is alienated from the own population. The current Palestinian general deputy to Germany, for example, who is denied the rank of an embassador, neither speaks German nor is committed to his people. He comes from the notorious Tunis clique and gets along with Olmert and Merkel better than with his own folks. One of the advisors of Mahmoud Abbas was recently busted for attempting to smuggle thousands of mobile phones to Jordan. Fatah is associated with treason and golden faucets, and with an authoritarian egotistic policy. There is no state to be built on that.
"60 years of Israel--that is 60 years of brilliant construction work of the people under difficult circumstances", said Merkel. There surely is something missing. Can it make sense to flatter the official Israel and to encourage it in a destructive policy? At first the violence of the people under occupation must stop, at first the occupying state must be acknowledged, this is what we hear. It is presented as a condition. But even in places where there are nonviolent demonstrations, like in Bil'in, Israel plays the card of military harshness. Occupation and oppression lead to resistance and also to terrorism, this is a truism.
Unfortunately, in big politics it is not the facts that count, but myths. Israel and the Jews allegedly are victims of history until today, this is what every child in Israel learns in school. "Although the Federal Republic of Germany has always stood with Israel and its right of existence, the German public has often lacked an engagement and empathy for the state that was wrenched from the desert and a hostile anti-Western environment. Polls show time and time again that many Germans have a lot of understanding for the Palestinians and their problems--while remaining on a most critical distance to Israel, regarding Israeli heroism of survival to rather be an aggressive basic attitude", wrote the editor-in-chief of the daily newspaper "Die Welt", Thomas Schmid, on March 16, 2008, sentimentally in a contribution for page 1. When Israel's violence is praised to be heroic, it is no wonder that there is no change. The myth of Israel the victim, the myth of the Six-Day war, the myth of Oslo, the myth of anti-Semitic Islam/Arabia, they are all refuted and still form the basis of Western policy.
It is perfidious that Israel claims to speak and act for all Jews. To perform breaches of human rights and of international law explicitly in the name of the Jews--this inevitably leads to the creation of anti-Jewish tendencies. This is a major problem. It would be an anti-Semitic clichè, so we hear, that the Jews are themselves responsible for Judaephobia. Yet the discussion does not end here.
If things are so straightforward, why then does Israel act against its own interests? From the beginning, the Israeli society has been traumatized with the Nazi genocide against the Jews. It is in the nature of the trauma that the unmastered situation is played through and unconsciously provoked over and over again, to the end of understanding what had happened in Germany and Europe. This is the reason why Palestinian, Arab and Muslim leaders have constantly been conceptualized as Hitler's revenants: Arafat, Sheikh Yasin, Saddam, Ahmadinejad etc. The brutal measures against the civil population also is to be understood in terms of the trauma: it is a truism that victims can easily turn to perpetrators when not overcoming their trauma. This certainly is also true for Palestinians. There is another reason for Israel to remain in its trauma: the Zionist ideology needs anti-Semitism as a legitimation. It is the linchpin of Israeli policy, Likud's and Labor's alike. Without the "existential threat", be it real or propaganda, the Israeli identity breaks down, at least as long as it is Zionist.
In German mainstream media and in politics the news about Israel and Palestine are strongly filtered and also falsified. A glimpse on the daily news at www.theheadlines.org shows the enormous discrepancy between what is reported in Germany and what is not. Germany's policy towards Israel can be summarized such that anti-Semitism turned to philo-Semitism: the evil Jew became the good Jew. Both is racist and helps no one. Both separates Jews from other people, both mean a special treatment.
We Germans did understand that "Germany, Germany above everything" (former lyrics of the national anthem) was wrong. So why should the philo-Semitic "Israel, Israel above everything" be right? Or "USA, USA above everything". George Bush launched an aggressive war against Iraq. We remember that the launching of an aggressive war was the main charge in the Nuremberg trials. So what can be our measure? The answer is as simple as it is compelling: international law and the human rights. Without any buts. It is simply a mistake to demand that "both sides" in this asymmetrical conflict have to move toward each other and compromise. Palestine, in comparison with Israel, has no power, no state, no army, no money, no infrastructure, not even enough to eat and drink. Legally, the situation is as clear as daylight and there is nothing to negotiate. There simply is a law to comply with, and this is all.
Now, whoever thinks that Germany because of its past is the least fit of all countries to fundamentally criticize Israel, is wrong. Israel is destroying itself and friend Germany, who experienced such a self-destruction himself, not only watches, but even encourages Israel to continue and speaks of "shared values", like Merkel in front of the Knesset. This has nothing to do with the thesis that Israel does not listen to anyone when it gets to politics. It is not true, anyway. Again and again internationals report that the presence of Western witnesses moves Israel to retentiveness, even though the murder of Rachel Corrie, Tom Hurndall and other activists show that there are dangers, too. Germany took a far too easy way when it turned from an absolute Nazi solidarity to an absolute solidarity with the USA and Israel. It is complicit in the results.
Anis Hamadeh can be reach at: http://www.anis-online.de

Wednesday, March 12, 2008

Do Palestinians , have the right , to exsist

Posted: 12 Mar 2008 08:39 AM CDT
Image by Carlos Latuff
FROM: LiberalPro.
Why does the United States continue to support the Israeli incursions into Gaza? There has been an official death toll of 120 Palestinian dead since the IDF made its incursions over the past few weeks. Nothing is said on the US Mainstream Press about the Palestinian deaths while much is made about the assault on the Israeli Para-military school run by the infamous Rabbi Kook who was teaching young Israeli men in the art of war. This attack also happened in East Jerusalem which is really not Israeli territory but is an “occupied status”.
Meanwhile Condoleezza Rice who arrived in the area made a speech about the violence in Gaza, but never mentioned the word “cease-fire”. Apparently the United States has no objection to the decimation of the indigenous people of Gaza since Hama’s won a democratic election in 2006 and took power there in 2007. It would seem that Democracy is what the United States wants for the world, but only if the results are what they wish.
Share This

Not Guilty, But Jailed for Five Years
Posted: 12 Mar 2008 08:41 AM CDT
He is a Palestinian, that’s why!
Imprisoned Palestinian activist Sami Amin Al-Arian was found not guilty in court, yet seems the victim of a plan to keep him jailed indefinitely.
This is not in Israel (as usual), but in the “land of freedom and justice“, USA.
By Chris Hedges, Truthdig. Via Alternet
The Palestinian activist Dr. Sami Amin Al-Arian, imprisoned for five years despite a jury’s failure to return a single guilty verdict against him, has gone on a hunger strike in Northern Neck Regional Jail in Warsaw, Va. Al-Arian, who has abstained from food and water since March 3rd, began his hunger strike after being informed he would be called before a third grand jury. He has lost 15 pounds and has been moved to the jail’s medical unit.
“A great nation is ultimately defined and judged by its system of justice,” Al-Arian said in a statement released through his family. “When the system is manipulated by the powerful and tolerates abuses against the minorities or the weak members of society, the government not only loses its moral authority and betrays future generations, but will also be condemned by history.”

Friday, March 7, 2008

شمس الحريه تسطع من غزه

بقلم: أنور مالك – كاتب صحفي مقيم بباريس
هل يوجد قطر عربي غير محتل الآن؟
هل يوجد بلد عربي يمكن ان نصنفه في دائرة الدول التي تتمتع بالسيادة والإستقلال؟
هل يوجد حاكم عربي الآن يستطيع أن يرفع راسه ويدافع عن سيادة بلده المستباحة؟
هل يوجد شعب عربي الآن يقرر مصيره من دون وصاية أجنبية أو تزوير داخلي للإنتخابات؟
هل يوجد نظام الآن يتحمل بالفعل المسؤولية كاملة لأجل راحة شعبه ويفكر بجدية في مستقبله؟
هل يوجد نظام عربي الآن نظيف لم يطاله الفساد والرشوة ومصادرة حريات الآخرين وإنتهاكات حقوق الإنسان؟
هل ما يقترفه الحكام العرب في حق شعوبهم وصل بها إلى حد تمني الإحتلال الأجنبي بدل البقاء تحت إمرة هؤلاء الذين لا مروءة لهم؟
هل توجد معارضة حقيقية بالفعل أم كلها معارضات شكلية وهشة تصنع أعراس أنظمة العهر والبؤس العربي هذا؟
هل يوجد شعب عربي الآن يستطيع أن يغير الحاكم أو يعلن موقفا شريفا لآخرين يعانون من الغطرسة الأجنبية؟
أسئلة كثيرة جدا ولو بقينا نسترسل فيها لقضينا عمرنا ونحن لم ولن نقف على عتبة النهاية، وأكيد أن الأجوبة الصريحة صعبة أيضا على شعوبنا المغلوب على أمرها وخاصة في ظل أنظمة الإستبداد والعهر والإرتزاق التي تحكم هذه الأقطار والمتسلطة على هؤلاء المستضعفين في الأرض، وتحت هجمة أمريكية واسعة بذريعة الحرب على ما يسمى بالإرهاب في شكلها وفي مضمونها هي الحرب على الإسلام، وإن كانت هذه الأجوبة لا يختلف فيها إثنان إلا أن التصريح بها جهارا يجعلنا بالفعل نحس بالحسرة والأسف والهوان والقرف على إنتمائنا لهذا الوطن العربي المحتل بلا أدنى شك سواء من الداخل أو من الخارج، ليس نكاية في هويتنا وحضارتنا التي نفتخر بها بل نكاية في حكامها البائسين والمرتزقة والأغبياء...

هو محتل من طرف قوى الشر الأجنبية التي تتآمر على ثرواته ونفطه وتتآمر على أصالته وتتآمر على دينه وأعرافه وتقاليده، ومحتل من طرف أنظمة الإستبداد التي هي بدورها وبإمتياز يذهل له الغزاة تنفذ هذه الأجندة المصنوعة في مخابر الأجهزة الغربية بدأ من المخابرات المركزية الأمريكية ووصولا إلى الموساد الإسرائيلي... فهي تتآمر عليه بالتجويع والتفقير بالرغم من الثراء الذي تتمتع به والتي تعود بريعها على الأنظمة والأسر المالكة والحكومات الفاسدة... وتتآمر عليه بمصادرة حريته وقطع لسانه حتى لا يستطيع أن يصرخ بملء فيه وهو يرى صغاره يتضورون جوعا وثروات بلده تذهب إلى جيوب الراقصات والعاهرات المستوردات من وراء البحار، بل أن مصير كل من تخول له نفسه التجرؤ على فضح عصابات الحكم العربية أن يجد نفسه سجينا متهما في قضايا مختلفة فإما إختلاس المال العام وهو لم يراه ولم يستفد به في حياته أو علاقات مشبوهة مع تنظيم القاعدة واسامة بن لادن، الذي صار شماعة لكل غزوة ونزوة أمريكية أو حتى بالنسبة لحكومات البؤس العربي تعلق عليها تبريرات الإضطهاد والتسلط والتبعية، أو ربما ان تمكن من الفرار بجلده لاجئا ومنفيا إلى أي بلد فسوف يجد نفسه مطاردا أيضا تحت أوامر بالقبض والإحضار عن طريق الأنتربول الذي اصبح يستغل إستغلالا بشعا وفظيعا من طرف مخابرات الأنظمة المحتلة هذه، أو أن أهله يدفعون ضريبة هذا الخيار... يتآمرون على شعوبهم بفرض طراز من حكم عاهر يتنافى والتقاليد التي دأبت عليها أمة الإسلام...

نعم... يتآمرون عليه بحرمانه من وقفة تضامن مع إخوانهم المطاردين أو الذين تبيدهم آلات الموت الجهنمية في أقطار أخرى... يتآمرون عليه بتولية المفسدين والمرتشين والعاهرين والفاجرين على أموره سواء في الأمن أو البرلمان أو الحكومة... يتآمرون عليه بحرمانه من الإستقرار والمعيشة الطيبة وحقه في الحياة وذلك بسرقة ماله ودواء صغاره وتهريب الثروات الضخمة للخارج... يتآمرون عليه بقتل قيم الفحولة بالتخنث وقيم الكبرياء بالهوان... ويتآمرون ويتآمرون حتى تعجب الشيطان في أمرهم...

لو أردنا أن نتحدث بالتفصيل عن كل قطر عربي ما كفتنا المجلدات، فمآسي قطر واحد تأخذ منا سطح الأرض ورقا وماء البحر مدادا ونحن نحصي المؤامرات التي تستهدف شعبه، ولكن يمكن أن نشير للبعض إشارات عابرة قد تترك صداها في القلوب الصدئة، وبعدها نستطيع أن نعرف حقيقة ما يحدث لهذه الأمة التي كانت منارة في التاريخ والحضارة، وصارت مرارة في الجغرافيا والدعارة بسبب هؤلاء الحكام الجبناء...

العراق في قبضة المحتلين والخونة ينهبون نفطه ويسرقون أرواح الناس بسيارات مفخخة أو برصاصات طائشة لمن حالفه الحظ، أو تحت التعذيب في مخافر الطائفية والعمالة التي كانت يوما ما تؤاخذ عليه هذه الغربان نظام صدام حسين الديكتاتوري كما يفضلون وصفه... العراق محتل لا يختلف فيه إثنان ويعيش شعبه بين نارين، نار محتل لا يرحم ولهيب حكومات طائفية لا يسري في عروقها دم الخجل.

سورية يحكمها المستبدون الذين يسرقون حرية الناس ولا تزال الإعتقالات التعسفية تطال كل من تخول له نفسه قول كلمة حق ومعارضة الفساد المستشري في هذا البلد، فلا يمر يوم إلا ونسمع أخبارا عن حملات المداهمة وكلها تبرر بمؤامرة أمريكية صهيونية تريد دمشق كما أرادت من قبل بغداد... فسورية محتلة من آل الأسد وجولانها لا يزال تردد قممه صرخة نجدة تحت قبضة شالوم.

السعودية البلد التي حباها الله بالنفط والمال والقداسة الإسلامية هي بدورها ترضخ تحت أقدام آل سعود ويبارك لها هذا العهر آل الشيخ وعلماء البلاط ولعق الصحون، فيكفي مثالا أبسط مما نتخيل ان عبدالعزيز بن عبدالله ال الشيخ مفتيها العام ورئيس هيئة كبار العلماء – ان كانوا كبارا بالفعل - راح في جمعة 29/02/2008 يهاجم الفضائيات المنحرفة التي تفسد الشباب، ومن دون أن يتحدث صراحة الربانيين في حضرة السلاطين الجائرة عن تلك التي يملكها الأمراء السعوديون ويمونونها من أموال النفط وعائدات السياحة والحج، بل تناسى أطفال غزة الذين تأكلهم المحرقة الصهيونية الغاشمة... بالفعل السعودية محتلة من طرف آل سعود وأبواقهم الذين يفتون ليل نهار في دم الحيض والنفاس والكحل ويتهربون من الحديث في الصهيونية أو إنتقاد أمريكا حليفة خادم الحرمين الشريفين !!...

مصر التي كانت رمز التحدي والمقاومة والقيم العربية الإسلامية الأصيلة، تحولت منذ عهود ووصل بها الحال في عهد آل مبارك – لا بارك الله فيهم – إلى ولاية يتبادل على حكمها بوش وأولمرت في مسرحية هزلية تشبه قصة "الزعيم" لعادل امام، وإن كان وجود شبيه لحكامنا بيننا من سابع المستحيلات في هذا الزمن الموبوء، فشعبها يحرقه الفقر والحرمان والجوع والمؤامرات على شرفه وعرضه، ومبارك يستبيح تلك الخيرات وتبذر ليل نهار في منتجعات شرم الشيخ، بل أن الإحتلال هذا راح يتواصل لأجل توريث الحكم لخديجة الجمال عفوا أقصد بعلها المتيم جمال...

الكويت محتلة أمريكيا وآل الصباح يحكمونها تحت وصاية البيت الأبيض، وصارت مقاطعة لا رقم لها بعدما شرفها صدام حسين برقم 19 الذي له دلالات في القرآن ليس المجال لبسطها... الأردن وملكها الذي لا يعرف إلا التعريص في شواطئ أمريكية إحتلها بإسم واشنطن وتل ابيب، ويجد متعته في تفقير شعبه وتبذير المال العام على سباحة عقيلته الملكة في مسابح أمريكية أو حتى عند أجداد زوجها الإنجليز... فكل دول الخليج العربي التي صارت دول الخليج الغربي تحولت بعهر الأسر الحاكمة وفساد الأنظمة العاهرة إلى مجرد فيافي تخضع لوصاية الخارج، وتستغل الثروات التي حباها الله بها لإذلال الأمة المضطهدة...

اقطار المغرب العربي هي بدورها زرائب تحتلها أنظمة فاسدة، فتونس يحتلها بن علي منذ أكثر من عشرين عاما، يمارس فيها الديكتاتورية والإستبداد والفساد والظلم للناس والإعتداء الصارخ على حريتهم، فكم من محجبة يقدم البوليس على نزع حجابها في الشوارع وعلى مرأى الجميع وهي تستغيث ولا ناصر لها؟ وكم من قلم حر صودر وحطم وهو الآن يتقلب على جمر الإضراب عن الطعام والمعاملة البشعة اللإنسانية في زنازين مظلمة؟ كم من سجين عذب وتلقى أحكاما قاسية وظالمة لتهم ملفقة من طرف خفافيش الإضطهاد؟ وكم من تونسي شريف يعيش بين المنافي باحثا عن مأوى له؟

المغرب تحتله "أسرة" منذ سنوات طويلة، ولا أحد إستطاع أن يضرب على يدها التي تبذر المال العام لأجل شهوات ملك أراد أن تكون قداسته تعادل قداسة الله، بل أكثر من ذلك أن مستشاريه صهاينة ولم يجرؤ على التحدي لإسترجاع سبتة ومليلية كما يجرؤ على الصحراء، كم أحس بالقرف وهم يركعون له مقبلين يدا تصفعهم على قفاهم وتتلمس صدور الصهاينة في الظلام؟...

الجزائر هي أيضا إحتلها العسكر والجنرالات، فقتلوا الآلاف وشردوا الملايين ونهبوا البلايين، وبالرغم من الثروات الضخمة التي تملأ الخزينة لا يزال الشعب الجزائري الشريف لا يستطيع إمتلاك البطاطا أو قارورات الزيت التي سوف تتحول من دكاكين المواد الغذائية إلى الصيدليات ولن يطالها التأمين طبعا، بالرغم من هذه المأساة يجبر شعبها على التصفيق لمؤامرات الإنتهازيين الذين لا تهمهم سوى مصالحهم وريعهم، لذلك راحوا يرددون ويصلون للعهدة الأخرى التي تكرس هذا الإحتلال، فكم كان درس الرئيس الروسي بوتين قاسيا لهذا النظام الذي لا يعرف سوى الإستبداد والفساد والإرهاب؟ فبوتين له شعبية لا تضاهيه شعبية أخرى ولكنه لم يفكر في تعديل الدستور حتى يخلد في الحكم، بل فتح المجال لغيره وعاد من باب آخر عودة مشروعة، فهل لبوتفليقة شعبية بوتين أو قدم لبلده ما فعله الآخر؟ لا أعتقد ذلك لأن ما يظهره تلفزيون حمراوي الفنك كله تزوير للحقيقة وتلاعب وسيرك مفضوح عرفه الجميع حتى ممن يصفقون ويتهجدون لتعديل الدستور...

موريتانيا وإن لقن العسكر باقي الدول العربية دروسا في الديمقراطية بعد الإنقلاب إلا أن ذلك لا ينفي عنها السقوط في دائرة الإحتلال الذي تردده رايات السفارة الإسرائيلية التي ترفرف في بلد الشنقيطي ومليون شاعر...

ليبيا القذافي وحدها تحتاج إلى كتابات كثيرة عن هذا المستعمرة القذافية التي ستبقى أبد الدهر الدليل الملموس على فساد الحكم العربي ونموذج قطعي الدلالة والثبوت على أنها أنظمة كارتونية لا تعرف من التحدي سوى شعارات "الطز" التي لا تسمن ولا تغني من جوع في زمن الحملات الصليبية المتتالية والمتجددة، وقد صدق صديقنا الدكتور هيثم مناع عندما سماها "أنظمة الطز"...

السودان بدوره محل إحتلال عصابات مختلفة في الجنوب أو الشمال أو بدارفور، وسيبقى محل أطماع أجنبية تبررها حيثيات مختلفة، يراد منها تأمين مستقبل سرطان إسرائيل في قلب العالم العربي...

لبنان بلا رأس لأنه يراد قطع راس سورية من خلاله وبموافقة غربان العمالة التي تملأ سماء هذا البلد، الذي رفع راية التحدي في وجه الغطرسة الصهيونية والمتحالفة في الخفاء يتقاسم الدور فيها أمريكا ورؤوس الفتنة في الداخل...

بلا شك أن كل الأقطار العربية محتلة ولم تعرف الإستقلال يوما سوى في شعارات ترددها أحزاب قومية لا تتجاوز الحرية حناجرها، وتبحث من خلالها عن شرعية مستدامة على جثث الأبرياء... الأدلة كثيرة ومختلفة ولكن أحدثها وأروعها درس غزة الأخير الذي كشف سوأة هؤلاء الحكام سواء في فلسطين أو غيرها من بطانات السوء وحلفاء الذل، فقد فضحت المحرقة الصهيونية في حق غزة أن الأقطار العربية محتلة ولا تملك موقفا شجاعا وكريما يحسب لها في ظل القحط هذا، لأنها لم تعلن أي مبادرة أو حتى موقف مشرف يذكره التاريخ وتردده حناجر أطفال المدارس لهؤلاء الحكام، بل الكارثة من الداخل الفلسطيني عندما يأتي نزلاء سجن رام الله الذي يسمى تجاوزا رئاسة محمود عباس ويحمل حركة حماس المنتخبة ديمقراطيا مسؤولية القوة المفرطة، وكأن القوة فقط بلا إفراط مسموح بها من طرف عصابات أبومازن، وهو ما تردد على لسان وزير خارجية مصر أيضا وهو في ندوة صحفية مع الآنسة رايس، وأبعد من ذلك أنه طالب بوقف القصف العشوائي للمدنيين الأبرياء، مما يعني أن القصف غير العشوائي والدقيق للمدنيين الآخرين والمقصود بهم غير الأبرياء فهو مسموح به وواجب شرعي تمليه قيم مبارك وعصابته وحلفائه من أعضاء سيرك عمرو موسى المسمى بدعا وزورا جامعة الدول العربية، أو حتى من مسخرة دولة محمود عباس المستقلة !!...

على ذكر إنتخاب حماس ديمقراطيا وهو ما لم يختلف فيه إثنان يكشف هشاشة وكذب القوى العظمى عندما تتغنى بالديمقراطية والشرعية وحقوق الانسان، فالمنسق الأعلى لشؤون السياسة والأمن بالإتحاد الأوروبي خافيير سولانا دعا إلى دعم حكومة السنيورة في لبنان لأنها شرعية، ولم يدعو إلى دعم حكومة حماس التي هي أكثر شرعية من اي حكومة عربية أخرى، والأمر لم يقتصر عليه وحده بل هو ما دعا إليه كل الحكام العرب، ويكفي ما كشفته المجلة الأمريكية (فانيتي فير) مؤخرا من فضيحة تورط فيها الداخل الفلسطيني وفي شخص محمد دحلان والحرامية الآخرين، بدعم وتخطيط ليلي أمريكي وبقيادة جورج بوش الذي إدعى أنه رسول الديمقراطية للعراق والعراقيين، وقد أريد من هذه المؤامرة إشعال الحرب الأهلية في فلسطين وإسقاط حكومة حماس وهو ما تحقق لهم بلا شك في الضفة الغربية على الأقل، أبعد هذا يمكن أن نصدق أي أحد يأتي ويتحدث عن الشرعية والديمقراطية، وخاصة أن ديمقراطية بوش وعملائه قد قتلت وشردت الملايين من الشعب العراقي، بل أبادت دولة ومسحتها من التاريخ والجغرافيا...

إن أحداث غزة الأخيرة كشفت حقائقا كثيرة وعرت الداخل والخارج، فهي عرت الأنظمة العربية البائسة بلا إستثناء، وعرت محمود عباس الذي جعل من أنابوليس كأنه وحي نزل من السماء سيدخل الفلسطينين جنته الموعودة، بل أنه ظل يفضل تقبيل خدود أولمرت وعض رقبته ومعانقته وهو يبيد الفلسطينيين عن بكرة أبيهم بلا إستثناء، من مجرد الجلوس لإسماعيل هنية لأنه إنقلب على حكمه وجلالته ومرغ هيبته المزعومة في التراب... وكشفت هشاشة العالم العربي في مرآة أولمرت وباراك، بل أكثر من ذلك أنها بينت بالدليل القاطع حقيقة السلام المزعوم مع الكيان الصهيوني ودناءة المفاوضات التي يتبجح بها الطرفان ويراد منها طبعا وأد المقاومة بالخداع بعدما عجزوا بلغة السلاح والقصف والإغتيالات لكوادرها الذين لم يصب العقم شريفات فلسطين أبدا في إنجاب هؤلاء الرجال البررة لمواصلة المسيرة، لا أقول ذلك من باب انني من أنصار حماس أو أنني من أتباعها بل أختلف معها في كثير من الأمور، ولو حدث لفتح ما حدث لها لدافعت عنها وبالثورة نفسها وأعلنت مواقف مساندة، بالرغم من يقيني أن التشبيه في غير محله ولا يمكن أبدا أن توضع حركة فتح التي أغتيل مؤسسها ياسر عرفات غدرا وخيانة حتى يصل محمود عباس للقيادة، في كفة حركة حماس التي تدافع عن شرف غزة بالدم والكبرياء... لكن أيضا أعطت شرعية أخرى للمقاومة التي تقودها حماس وجعلتها تتجذر حقيقة مطلقة وتؤكد أن وصولها للحكم كان شرعيا ودستوريا وديمقراطيا لا تضاهيه حتى كبرى الديمقراطيات الغربية، بالرغم من المؤاخذات المختلفة التي نحملها على هذه الأخيرة لما يتعلق الأمر بالإسلام والمسلمين...

نعم... لقد علمتنا غزة أن الحرية موجودة في العالم العربي وأنه يمكن أن يصبح لنا قطرا غير محتل لا داخليا ولا خارجيا، ويمكن لنا كأمة أن ننتخب من يستحقون بجدارة قيادتنا، وانه يمكن أن تلد الأمة من يحمل مواصفات القيادة الراشدة التي لا يهمها سوى العدل والقسطاس المستقيم ومصلحة شعوبهم، وهذا الذي أظهرته غزة في الأحداث الأخيرة عندما رفعوا رؤوسهم لله ولم يخضعوها لا للمحرقة التي تأكلهم وتبلع الأبرياء وتمزق جثث الرضع ولا لأنظمة الإبتزاز والفساد العربي، الذين يجدون في كل مرة وفي كل مجزرة فرصتهم للإبتزاز والعمالة على حساب شهداء قد مضوا لربهم يرددون الشهادة ويرفضون الركوع لغير الله...

نعم... لقد علم شعب غزة كل الشعوب الأخرى معنى العزة والرجولة ومعنى الإباء العربي والإسلامي الحقيقي غير المزيف في أروع صوره بعد قرون من الهوان والذل، علمونا أن الخنادق هي التي تصنع الكبرياء وأن ركام البنايات المقصوفة هي التي تشيد قصور المستقبل والكرامة، وليست منتجعات شرم الشيخ أو الغردقة أو نادي الصنوبر أو المناطق الخضراء المختلفة والمتناثرة كالفطر في بلداننا المحتلة...

أقولها بكل صراحة أن أقطارنا محتلة وأن شمس الحرية لهذه الشعوب أشرقت من غزة، ومن يتخيل أن هذه المنطقة المحدودة يمكن إبادتها فهو موهوم، لأنه لا يمكن أن يباد شعب به أم تبكي صغيرها الوحيد الذي مات تحت القصف وهي تردد شعارات التحدي والكبرياء والإستشهاد، ولو رزقها الله بمولود آخر ما ترددت لحظة في تقديمة قربانا للقضية... أنه لا يمكن سرقة وإختلاس ومصادرة حرية هذا الشعب وبه نساء يقفن تحت وابل القنابل وهن يصرخن لا للخضوع ولا للخنوع للصهيونية الغاشمة، ويزغردن لجحافل الشهداء وهم يشيعون ولو كانوا رضعا لم تتجاوز أعمارهم الشهر... لا يمكن أبدا أن يمحى شعب غزة من الوجود، وبه أناس إنتخبوا حماس بقناعة ويقين وبالرغم من النار والدمار ونداءات العار التي تطلق من هنا وهناك لتحميل هذه الحركة مسؤولية ما يحدث، لأنها إنقلبت على محمود عباس وكأنه لو بقي فيها لحمى الديار من الشنار، ويكفي ما يحدث على مرمى حجر من قصره الرئاسي... إلا أن هؤلاء الكرماء من أبناء الشعب الفلسطيني رددوا وبصوت مدوي وبلا أدنى نفاق أو تزلف: نعم لحماس ونعم لخيارنا الذي لا رجعة فيه والف لا لغير المقاومة كحل لإستعادة الحرية المسلوبة، وما أخذ بالقوة لن يستعاد بمفاوضات من على موائد السكر وفي أحضان العاهرات، بل يستعاد بالإستبسال والجهاد وبصورايخ القسام التي تفسد على الصهاينة حياتهم الباذخة في المستوطنات...

لم يحدث كما حدث في العراق أن رقصوا صباحا وهم يغنون بالدم والروح نفديك يا صدام وإنتخبوا قبلها موقعين على أوراق الإستفتاء ببصمات دم، ولكن في المساء لما سقطت بغداد راحوا يسحبون راس صدام على مرأى الفضائيات العالمية، ويضربون وجهه بالأحذية البالية... وهو الذي سيحدث في كل الأقطار الأخرى لو أسقط حكامها الذين يتبجحون دوما بحب الجماهير لهم وقلوبهم في الأصل ناقمة عليهم نقمة بلغت عنان السماء...

يحق لحماس أن تفتخر بشرعيتها وبما أحدثته من طفرة حقيقية في منظومة الحكم العربي، ولأول مرة نجد حكاما يتمتعون بتلك الشرعية ووصلوا حد إقناع شعبهم بالموت لخيار ارادوه، والسبب ليس في عبقرية خالد مشعل أو هنية أو دماء الشهيدين القعيد والطبيب، بل يكمن في أنهم خرجوا بالفعل من رحم الشعب ولم يكونو مستوردين من وراء الحدود ومن على دبابات الإحتلال، فهم من المخيمات ويعيشون مآسي شعبهم مع أبنائهم ولا يملكون أرصدة في البنوك الأجنبية هربوها من دم الشعب المحتل أو تلقوها كهبات مقابل خيانتهم، فأبناء عباس أبومازن بين باريس ولندن وواشنطن يبذرون أموالا مهربة ولكن نجل الوزيرمحمود الزهار يشيع شهيدا مع زمرة إخوانه الآخرين بسيطا متواضعا... يالها من مفارقة !!

إن غزة هي الوطن العربي... الوطن الإسلامي... الوحيد غير المحتل الذي فيه يحس كل شهم أن كرامته غير مستباحة، فإن عاش فهو تحت خيار حكم أراده وإن مات فبيد من صهيونية تمنحه وسام وشرف الشهادة، وليس بيد جلادين في زنزانات الوطن العربي لا يعرفون غير نهش جلود الشرفاء... فالشعوب اليوم تعيش الإستثناء والفرصة الذهبية لمن يريد أن يطهر نفسه من رجس التخاذل والهزيمة، بلا شك لن يجد مثل قماطات الرضع من أمثال محمد البرعي يمسح بها صدره ويجعلها عصابة رأسه ليقدم على موت الشرفاء والأبطال، أفضل من العيش تحت حكام مخنثين تمنيت لهم من قبل موت شارون أو فرعون، واليوم أتمنى لهم أيضا الدياثة أكثر وأكثر وأطول في شرفهم إن كان لهم شرف يمكن أن يذكر، فكم هو مرعب أن يعيش الديوث وعلى مرمى عينه عرضه ينتهك؟...

أكيد أن شمس الحرية تسطع من غزة بلا منازع ولمن لا يصدق فلينظر إلى واقع الشعوب العربية وهو مختلي بنفسه في زنزانة بيته بعيدا عن تأثيرات الأبواق من صحفيين وإنتهازيين وعملاء وخبثاء وماكرين... وللحديث بقية

Thursday, March 6, 2008

freedom of speach

Gilad Atzmon - Freedom of Speech: the right to equate Gaza with Auschwitz
Posted: 06 Mar 2008 12:20 PM CST
(A talk given on the First of March 2008 at Invitation to Learn’s weekend retreat) At the left, “Innocent” by Ben Heine
“They (the Palestinians) will bring upon themselves a bigger holocaust because we will use all our might to defend ourselves” (Matan Vilnai, Israeli Deputy Defence Minister, 29 February 2008)
It is clear beyond any doubt that the Israeli Deputy Defence Minister was far from being reluctant to equate Israel with Nazi Germany when revealing the genocidal future awaiting the Palestinian people, yet, for some reason, this is precisely what Western media outlets refrain from doing. In spite of the facts that are right in front of our eyes, in spite of the starvation in Gaza, in spite of an Israeli official admitting genocidal inclinations against the Palestinians, in spite of the mounting carnage and death, we are still afraid to admit that Gaza is a concentration camp and it is on the verge of becoming a deadly one. For some peculiar reason, many of us have yet to accept that as far as evil is concerned, Israel is the world champion in mercilessness and vengeance.
Liberty and Authority
In his invaluable text On Liberty, John Stuart Mill argued that struggle always takes place between the competing demands of liberty and authority. In other words, freedom and hegemony are set to battle each other. However, Western egalitarian liberal ideology is there to introduce a political alternative. It is there to nourish the myth that ‘authority’ and ‘freedom’ could be seen as two sides of the same coin.
Today, I will try to elaborate on the structural dynamic of liberal discourse and the different elements that are involved in maintaining the false image of ‘freedom’, ‘freedom of speech’ and ‘freedom of thought’. I will try to argue that it is our alleged ‘freedom’ that actually stops us from thinking freely and ethically. As you may notice I said ‘false image of freedom’ because I am totally convinced that, as far as Liberal discourse is concerned, freedom is nothing more than a mere image. In practice, there is no such a thing. The image of ‘freedom’ is there to fuel and maintain our righteous self-loving discourse so we can keep sending our soldiers to kill millions in the name of ‘democracy’.
Freedom of Speech and Freedom of Thought
I would like to introduce this with an elaboration of the distinction between ‘freedom of speech’ and ‘freedom of thought’.
Freedom of speech can be realised as one’s liberty to expresses one’s own thoughts.
Bearing in mind that humans are expressive creatures, there is no easy policing method to guarantee the silencing of the dissident voice. Since speaking is inherent to human nature, any exercise of litigation to do with the curtailing of such an elementary right is rather complicated: You ban one’s books? One would then spread leaflets in the streets. You confiscate one’s flyers? One would then agitate over the net. You cut one’s power, confiscate one’s computer? One may start to shout one’s head off. You chop off one’s tongue? One would then nod in approval when others are repeating one’s manifesto. You are then left with no other option but chopping one’s head off, but even then, all you do is make one into a martyr.
Two available methods are used by liberals to silence the dissident:
a. prohibition (financial penalty and imprisonment);
b. social exclusion.
However, it is crucial to mention that within the so-called liberal discourse, any attempt to ban an idea or a dissident voice is counter-effective, if anything it reflects badly on the liberal authority and the system. This is why liberals try to facilitate some rather sophisticated methods of censorship and thought policing that would involve very little authoritarian intervention. As we will see soon, in liberal society, censorship and thought policing is mostly self-imposed.

Tuesday, March 4, 2008

Truth will never vanish

truth will never vanish


تقرير امريكي: إدارة بوش سعت لحرب أهلية في غزة بالتعاون مع دحلان لإسقاط حماس تكاليف الخطة قدرت بـ 1.27 مليار دولار دفع منها 30 مليونا . وعباس رفض الرضوخ للضغوط الامريكية وشكل حكومة وحدة
05/03/2008
لندن ـ القدس العربي ـ واشنطن ـ يو بي آي: كشف مسؤولون امريكيون ووثائق سرية رسمية أن إدارة الرئيس الامريكي جورج بوش سعت لتمويل حرب أهلية في غزة بواسطة محمد دحلان، مستشار الرئيس الفلسطيني للأمن القومي، تنتهي بتقويض سلطات حماس، وتتيح للرئيس محمود عباس إجراء انتخابات مبكرة وتشكيل حكومة طوارئ توافق علي مبادئ الرباعية.وأوردت مجلة فانيتي فير الامريكية في عدد شهر نيسان (أبريل) المقبل، أنها حصلت علي وثائق سرية يعزز مضمونها مصادر في الولايات المتحدة والأراضي الفلسطينية تكشف مبادرة سرية صادق عليها بوش وعهد بتطبيقها إلي وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس ونائب مستشار الأمن القومي إليوت أبرامز .وأوضحت المجلة أن هذه الخطة الامريكية السرية هدفت لـ إثارة حرب أهلية فلسطينية. وأعدت للقوات التي يقودها دحلان، وتسليحها بأسلحة جديدة من قبل امريكا من أجل إعطاء فتح (العضلات) التي تحتاج إليها من أجل إزاحة الحكومة المنتخبة ديمقراطياً التي تقودها حماس، من السلطة .وكان مخطط إدارة الرئيس جورج بوش يهدف إلي إلغاء نتائج انتخابات كانون الثاني (يناير) 2006 التي فازت بها حماس بأغلبية المقاعد في البرلمان الفلسطيني، وهو الفوز الذي امتعضت منه الإدارة الأمريكية.من ناحيتها رفضت وزارة الخارجية الامريكية التعليق علي فحوي هذه الوثائق، بحسب فانيتي فير .لكن المجلة قالت ان هذه الخطة السرية أدت لعكس غرضها، وأسفرت عن تراجع أكبر للسياسة الخارجية الامريكية في عهد بوش ، مشيرة إلي أنه بدلاً من إقصاء الأعداء من السلطة، فإن مقاتلي فتح المدعومين من الولايات المتحدة أتاحوا لحماس، بشكل غير مقصود، السيطرة علي غزة بشكل كامل . ووصفت بعض المصادر هذه الخطة بأنها إيران ـ كونترا 2 .وفي هذا الإطار اتهم المستشار السابق لنائب الرئيس الامريكي لشؤون الشرق الأوسط ديفيد وارمسر الذي استقال من منصبه في يوليو (تموز) 2007 بعد شهر من سيطرة حماس علي غزة، الإدارة الامريكية بأنها كانت تنخرط في حرب قذرة في إطار جهودها لتأمين النصر لديكتاتورية يقودها عباس.ورأي وارمسر أن حماس لم تكن تنوي السيطرة علي غزة حتي أجبرتها فتح علي ذلك .وأردف يبدو لي أن ما حصل لم يكن انقلاباً من قبل حماس وإنما انقلاب من قبل فتح جري إحباطه قبل حصوله .وأشارت المجلة إلي أن المخطط كان مثيرا للجدل حتي بين أعضاء الإدارة الأمريكية، وقال وارمسر: حدثت خلافات كبيرة بين المحافظين الجدد حول هذا المخطط .من جهته قال دحلان إن بوش هو من ضغط باتجاه إجراء الانتخابات التشريعية في الأراضي الفلسطينية والتي أدت لفوز حماس في كانون الثاني (يناير) 2006.وحصلت الانتخابات بموجب خطة عمل للرئاسة الامريكية أعدتها وزارة الخارجية الامريكية تهدف للتوصل إلي حكومة فلسطينية منتخبة ديمقراطياً وتقبل بمبادئ الرباعية مع نهاية العام 2007. ولفت دحلان إلي أنه حاول تحذير أصدقائه في الإدارة الامريكية بأن فتح غير مستعدة للانتخابات.وقال دحلان الجميع (في الإدارة الامريكية) كانوا يعارضون الانتخابات ، مضيفاً الجميع إلا بوش .وقال بوش أحتاج إلي انتخابات. أريد انتخابات للسلطة الفلسطينية ، مشيراً إلي أن الجميع في الإدارة الامريكية اتبعوا بوش وبدأوا يضغطون علي عباس بالقول الرئيس يريد انتخابات .وفي هذا السياق نقلت المجلة عن مسؤول في وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) قوله كل واحد ألقي باللوم علي غيره (بعد فوز حماس) ، مضيفاً جلسنا في البنتاغون نتساءل: من الغبي الذي أوصي بذلك؟ .وكشفت المجلة أن الإدارة الامريكية كانت تضغط علي الرئيس الفلسطيني كي يحل حكومة حماس ويشكل حكومة انتقالية بعد إعلان الطوارئ وذلك خلال اجتماعهما في 4 تشرين الأول (أكتوبر) 2006 خلال شهر رمضان.ولفتت إلي أن رايس طلبت من عباس القيام بذلك خلال أسبوعين، لكن الأخير طلب شهراً لما بعد عيد الفطر وراح يماطل إلي أن توجه إلي مكة بدعوة من الملك السعودي عبد الله، حيث رعي الأخير المفاوضات بين الجانبين التي أدت لتشكيل حكومة وحدة وطنية برئاسة اسماعيل هنية في شباط (فبراير) 2007. وذكرت المجلة أن الرئيس عباس رفض أن يكون طرفا في حرب أهلية فلسطينية.وأشارت المجلة إلي أن واشنطن تصرفت بقلق ورعب، حين بدأ عباس المحادثات مع حماس علي أمل إنشاء حكومة وحدة وطنية .وبدا للإدارة الامريكية التي راحت تعد من وقتها خطة بديلة لإزاحة حماس من السلطة بالتعاون مع دحلان، أن القوات التابعة لفتح أكثر قوة من عناصر حماس، من الناحية النظرية.لكن الحقيقة تجلت في أن عناصر فتح لم يكونوا يحصلون علي رواتبهم بسبب الحصار الذي فرض علي حكومة حماس، في حين كانت الأخيرة تمول أجهزتها الأمنية من إيران عبر مبالغ وصلت إلي 200 مليون دولار امريكي، بحسب مصادر ومسؤولين من حماس في الضفة الغربية وقطاع غزة.وتولي المفاوضات القنصل الامريكي العام في القدس جايك والس الذي زار عباس وسأله عن تعهداته أمام رايس بحل حكومة حماس وإعلان الطوارئ خلال أربعة أسابيع، بحسب الوثائق.وأشارت المذكرة التي تلقاها والس من واشنطن ونقلها إلي عباس إلي أن حماس يجب إما أن تقبل بحكومة جديدة تلتزم بمبادئ الرباعية أو تتحمل عواقب ذلك.ولفت والس إلي أنه مع معرفة الإدارة الامريكية إلي أن ذلك قد يؤدي إلي حرب أهلية فإن الولايات المتحدة مستعدة لدعم الأجهزة الأمنية التابعة لفتح.وكشفت المجلة بأنه مع عدم وجود أي إشارة بأن عباس جاهز لحل حكومة حماس، فإن الولايات المتحدة بدأت محادثات مباشرة مع دحلان ونقلت عن مسؤولين في البيت الأبيض أن بوش كان يصفه بأنه رَجُلُنا .وبدأ القائد الامريكي كيث دايتون الذي عينه بوش في العام 2005 للتنسيق الأمني في الأراضي الفلسطينية لقاءاته مع دحلان في القدس ورام الله.وكان رد دحلان أن حماس تهزم فقط بالوسائل السياسية، أما إذا كنت سأواجهها (عسكريا) فأحتاج إلي موارد أساسية .وتوافق الرجلان علي العمل علي خطة أمنية تبدأ بتوحيد الأجهزة تحت قيادة دحلان، الذي عينه عباس ـ بالتزامن مع ذلك ـ مستشاره للأمن القومي.من ناحيته انتقد سفير الولايات المتحدة السابق إلي الأمم المتحدة هذه السياسة واعتبر أن اللجوء إلي توكيل رجل قوي القيام بالمهام هو فشل مؤسساتي، وفشل استراتيجي . ورفض الكونغرس بداية تمويل هذه العملية خوفاً علي أمن إسرائيل، فطلبت الولايات المتحدة من مصر والأردن والإمارات دعم الأجهزة تدريباً وعتاداً.وحسب مجلة فانيتي فير فإن كوندوليزا رايس لعبت دورا مهما في محاولة إقناع مصر والأردن والسعودية والإمارات بتمويل وتدريب مسلحي حركة فتح، وكان من المفترض أن تنقل الأموال إلي حسابات بنكية تخضع لمراقبة الرئيس عباس. وأكد مسؤولون إسرائيليون من بينهم الوزير بنيامين بن اليعازر أن مصر بعثت بأسلحة لتنظيم فتح في غزة في شهر كانون الأول (ديسمبر) .2006وحسب مذكرة من وزارة الخارجية الأمريكية فإن تكاليف الخطة (رواتب المسلحين والتدريبات والأسلحة) قدرت بـ 1.27 مليار دولار علي مدي خمس سنوات.وحسب المجلة فإن المخطط لم تجمع له سوي دفعات مالية بلغت 30 مليون دولار ، أغلبها أتي من الإمارات العربية المتحدة. وقالت المجلة إن دحلان نفسه قال إن المبلغ الذي جمع كان 20 مليون دولار فقط، وأكد أن العرب قدموا من التعهدات أكثر من تقديمهم للمال .

Monday, March 3, 2008

Boycott Israel

The time for worldwide boycott is now
Omar Barghouti, The Electronic Intifada, 2 March 2008

On Friday, 29 February 2008, Israel's deputy defense minister Matan Vilnai threatened Palestinians in Gaza with a "holocaust," telling Israeli Army Radio: "The more Qassam fire intensifies and the rockets reach a longer range, [the Palestinians] will bring upon themselves a bigger holocaust because we will use all our might to defend ourselves."

This date will go down in history as the beginning of a new phase in the colonial conflict between Israel and the Palestinians, whereby a senior Israeli leader, a "leftist" for that matter, has publicly revealed the genocidal plans Israel is considering to implement against Palestinians under its military occupation, if they do not cease to resist its dictates. It will also mark the first time since World War II that any state has relentlessly -- and on live TV -- terrorized a civilian population with acts of slow, or low-intensity, genocide, with one of its senior government officials overtly inciting to a full-blown "holocaust," while the world stood by, watching in utter apathy, or in glee, as in the case of leading western leaders.

For an Israeli leader who is Jewish, in particular, to threaten anyone with holocaust is a sad irony of history. Are victims of unspeakable crimes invariably doomed to turn into appalling criminals? Can anything be possibly done to break this vicious cycle, before the state that claims to represent the main victims of the Nazi holocaust commits a fresh holocaust itself?

Before addressing those questions, however, isn't it exaggerated and pointedly counterproductive, one may ask, to compare Israel's crimes against the Palestinians, no matter how brutal and inhumane they have been, to Nazi genocide? Besides, isn't each crime unique and worthy of attention in its own right as a violation of human rights, of international law, of universal moral principles? The answer is yes: each crime is unique, and nothing Israel has done to date comes even close, in quantity, to Nazi crimes. But when victims-turned-perpetrators openly admit their intentions to carry out a unique form of offense that they are most familiar with, and they actually commit repeated acts that are qualitatively reminiscent of that crime in their unbridled racism and the ghastly level of disregard for the value and dignity of the human life of the "other" that is inherent in them, then their threats ought to be taken seriously. Everyone is called upon to react, to act in any way to stop this crime-in-progress from reaching its logical conclusion.

The Ramallah-based Palestinian Authority (PA), despite its lack of political independence and its disputed mandate, is called upon to immediately exonerate itself from the popular accusation of complicity. Azmi Bishara was among the most prominent of those who issued this harsh indictment, in reaction to the announcement by the head of the PA in Cairo that al-Qaida had infiltrated Gaza, and that the projectiles fired indiscriminately by the Palestinian resistance at Israeli towns and settlements provide the excuse for Israel's aggression. The credibility of this complicity assertion was compelling enough to prompt Mahmoud Abbas to condemn the Israeli crime in unprecedented austerity and hyperbole, describing it as "more than a Holocaust."

Arab regimes, especially Egypt's and Jordan's, as unelected, illegitimate and subservient to the US as they may be, are still expected to distance themselves from Israel's lethal war of aggression on Gaza. After all, their continued diplomatic and commercial ties with Israel, as well as their implicit justification of Israel's crimes through their repeated and gratuitous vilification of Hamas, have convincingly labeled them in the eyes of their respective publics, not to mention the wider Arab public, as accessories in crime.

European governments, chiefly in France, Britain and Germany, have to also answer to the serious charge of collusion in Israel's crimes against humanity, prevalent among wide Palestinian, Arab and Muslim majorities. They have not only stayed silent in the face of Israel's willful killing of innocent civilians, many of whom are children, in the course of the last few days in Gaza; they have continued to treat Israel with reverence, celebrating its so-called 60th anniversary, a gruesome event of ethnic cleansing and colonial ruin itself, showering it with economic, political and scientific support that significantly contributes to its impunity.

The US government, on the other hand, cannot be accused of abetting Israel's acts of genocide in the same league as all the above sinister accomplices. It is and has always been a full and proud partner in planning, bankrolling and executing those crimes against the Palestinians, not to mention its own unmatched criminal record in Afghanistan, Iraq and, before both, Vietnam. When our own Nuremberg moment arrives, when Israeli war criminals are finally prosecuted in an international court, a substantial space in the defense chamber will have to be reserved for US commanders and political leaders. Without American partnership, expressed in immeasurable military, economic and diplomatic aid, Israel could not have committed all its racist and colonial crimes with such impunity.

Going back to the question of whether anything should and could be done to stop Israel, the answer is a certain yes. South African apartheid crimes were challenged not only by the heroic struggle of the oppressed masses on the ground in South Africa; they were also fought by worldwide campaigns of boycott, divestment and sanctions against the regime, with all its complicit economic, academic, cultural, and athletic institutions. Similarly, international civil society can, and ought to, apply the same measures of non-violent justice to bring about Israel's compliance with international law and basic human rights. Even the threat of sanctions has proven effective enough in the past to halt Israel's repeated campaigns of death and devastation.

If all those images of tens of Palestinian children torn to pieces, all those recurrent episodes of wanton killing and destruction by an occupation army against a predominantly defenseless civilian population, go unpunished, the world may well witness a new holocaust indeed.

Omar Barghouti is an independent political analyst.


Related Links
BY TOPIC: Israel declares Gaza "enemy entity" (19 September